السيد محمد الحسيني الشيرازي
437
توضيح نهج البلاغة
ومن كتاب له عليه السّلام إليه أيضا أمّا بعد ، فقد أتتني منك موعظة موصّلة ، ورسالة محبّرة نمّقتها بضلالك ، وأمضيتها بسوء رأيك ، وكتاب امرئ ليس له بصر يهديه ، ولا قائد يرشده ، قد دعاه الهوى فأجابه ، وقاده الضّلال فاتّبعه ، فهجر لاغطا ، وضلّ خابطا .